عالم الكهرباء

«وزارة الطاقة» في «جمهورية زامبيا» تختار «السـويـدي إليـكـتـريـك» و«تويوتا تسوتشو» لتنفيذ مشروعين للطاقة الشمسية الفوتوفولطية بقدرة 100 ميجاوات مع تخزين الطاقة في بطاريات

الخميس 2019-09-05 11:19
«وزارة الطاقة» في «جمهورية زامبيا» تختار «السـويـدي إليـكـتـريـك» و«تويوتا تسوتشو» لتنفيذ مشروعين للطاقة الشمسية الفوتوفولطية بقدرة 100 ميجاوات مع تخزين الطاقة في بطاريات

«وزارة الطاقة» في «جمهورية زامبيا» تختار «السـويـدي إليـكـتـريـك» و«تويوتا تسوتشو» لتنفيذ مشروعين للطاقة الشمسية الفوتوفولطية بقدرة 100 ميجاوات مع تخزين الطاقة في بطاريات

شركة الـسـويـدي إلـيـكـتـريـك ش.م.م. SWDY.CA) المدرجة بالبورصة المصرية (EGX -- الشركة الرائدة في تقديم حلول الطاقة والبنية التحتية المتكاملة في أفريقيا والشرق الأوسط – بالمشاركة مع «شركة تـويـوتـا تسـوشـو» اليابانية توقعان مذكرة تفاهم مع «وزارة الطاقة» في «جمهورية زامبيا» لتنفيذ مشروعين لتوليد كهرباء من الطاقة الشمسية الفوتوفولطية بقدرة 100 ميجاوات مع تخزين الطاقة في بطاريات.

توقيع مذكرة التفاهم تم يوم الأربعاء بمدينة يوكاهاما فى اليابان على هامش فعاليات الدورة السابعة لـ«مؤتمر طوكيو الدولى للتنمية فى أفريقيا TICAD7»، وذلك «للتطوير المشترك لتصميم وبناء محطتي توليد كهرباء بالطاقة الشمسية الفوتوفولطية لكلٍ منهما بقدرة ٥٠ ميجاوات مع نظام لتخزين الطاقة في بطاريات، بمدينتي سيشيكه Sesheke ومونجو Mongu في جمهورية زامبيا»، وهو المشروع الذي وافق على تمويله «البنك الياباني للتعاون الدولي JBIC» لصالح «وزارة الطاقة» في «جمهورية زامبيا».

وقد شهد التوقيع فخامة الرئيس/ إدجار لونجو Edgar Lungu – رئيس جمهورية زامبيا؛ ووزيرة الإستثمار والتعاون الدولي المصرية، الدكتورة/ سحر نصر؛ ووزير الدولة الياباني للإقتصاد والتجارة والصناعة، يوشيهيرو سيكي؛ مع لفيف من الوزراء في حكومة زامبيا وسفيرة جمهورية زامبيا في اليابان.

وقد علق المهندس/ أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «الـسـويـدي إلـيـكـتـريـك»، قائلاً: "كون الطاقة الشمسية نظيفة ومتجددة سيدعم بقوة أمن الطاقة في زامبيا، وإضافة مائة ميجاوات سيمثل خطوة هامة في طريق تنوع خليط الطاقة في زامبيا"، كما أضاف: "تمتاز زامبيا بإمكانات عظيمة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، وإنه من دواعي فخرنا أن نعمل مع حكومة زامبيا وشركاءنا اليابانيين لإستغلال هذه الإمكانات لصالح رفاهية الشعب الزامبي".

 

الرعاة